الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

101

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

علي ومن فرسانه المعدودين ، وجه طليعة في بعض الثغور وحده ، فلقيته طليعة العدو وهم خمسة وعشرون فارسا ، فشد عليهم وشدوا عليه ، فقتل بعضا وهزم بعضا وعاد ، فسألوه عن حالهم فما كاد يقر بقتلهم احتقارا لما صنع . وكان ابن مسعود يقول : ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة ، فقيل : ولا مسروق ؟ قال : ولا مسروق « 1 » * انقضت بنو عليان بن زيد . وأولد قادم بن زيد عبد اللّه بطن ، وقدم بطن ، وقيلاب بطن ، وأذران بطن ، ونملا بطن ، وصيرة بطن ، والقدام بطن . فولد قدم بن قادم عشرة نفر : أعشب بن قدم ( وعشب في حكم ) وشاور بن قدم وشاهل بن قدم ( وهو البكر ) وهجر بن قدم ومذيخة بن قدم ( وهو ماذخ ) وحولى بن قدم وجلّ بن قدم وجهم بن قدم ( بكسر الجيم ) ومتيك ( وهو موتك ) بن قدم وعاشر بن قدم ( وهو عاشرهم وأصغرهم ) فالثروة في قدم « 2 » في أعشب وشاور . فولد أعشب بن قدم زيدا ويرأما وحضورا وكسا وهنئا ( بطون ) . وأولد شاور قطيلا ويعفرا وهنّانا وحارثا وحبسا ( بطون ) . فأولد / قطيل حينا ( وكان شريفا ) وقريعا وسميا وشقيا وخرجا ( وباقي أبيات قدم صغار ) . وقد يقول بعض النساب : وثن بن قدم ، وبعضهم يقول : وثن بن عبد اللّه بن قادم ، وليس كذاك . قال لي إبراهيم بن عبد الوهاب العقبي من نمل : ليس وثن بابن لقدم وإنما هو اسم موضع جعل حدا بين قبائل ، فيه وثن ، والوثن العلم . قال : فيه ثلاثة أبطن ، منهم حضور المصانع من بني أرأد ، والبيتان الباقيان أنمار وجشم ابنا مالك الخارف . وقد ذكرنا ذاك على صحته * انقضى نسب قدم . وأولد عبد اللّه بن قادم جبرا ( وهو الجابر ) وأرأد وحذيقا ( وهو حيذوق ) ، فولد

--> ( 1 ) أراد مسروق بن الأجدع الذي تقدم ذكره في ص 82 - 82 . ( 2 ) أي الكثرة في عدد بني قدم .